almarrakchia


هذه هي المساجد الوطاسية والسعدية بمراكش

حرر بتاريخ 23/07/2017
ذ. أحمد متفكر / خاص بالمراكشية


هذه هي المساجد الوطاسية والسعدية بمراكش
المساجد الوطاسية:
- مسجد حارة الصورة: أو جامع أبي حسون: أسسه السلطان أبو حسون الوطاسي ترغيبا للناس في بقاء دولته لمزاحمة السعديين له، فشيده وحبس عليه أوقافا كثيرة. ثم جدده السلطان الغالب بالله السعدي وزخرفه. ثم أقيمت فيه صلاة الجمعة في عهد السلطان سيدي محمد بن عبد الله.
خطباء وأئمة المسجد:
- محمد بن الحاج علي الزمراني: [ت 1323هـ/1905م] تولى الإمامة والخطبة.
ودرس فيه العلامة الصالح سيدي الحسن الصالح المراكشي، وممن أخذ عنه مولاي رشيد، ومولاي بوعزة في أيام والدهم
 
المساجد السعدية
مسجد الحناء: يوجد قرب سوق السملالية أو سوق (البْلاَغِي). لم أقف على أي مصدر يؤرخ له، أو يشير إلى مؤسسه، وإلى العصر الذي ينتمي إليه. وأمام غياب الوثائق فإنني ركنت إلى الرواية الشفهية التي تروي بأن الباني لهذا المسجد هو عبد الله الغالب بالله السعدي. شيده مكان مزبله كانت هناك، وهو مسجد صغير خاص بإقامة الصلوات الخمس.
يتكون من قاعة للصلاة، مربعة الشكل (7x7)، تعلوها قبة خشبية مزخرفة بجانب القبة أسكوب عن اليمين وآخر عن اليسار، يلي هذه القبة صحن مستطيل وبه باب يفضي إلى سوق السماطة والعطارين. بعد الصحن قاعة مربعة يتويطها نافورة رخامية بيضاء، تعلوها قبة خشبية مزخرفة وبها باب يفضي إلى سوق الحجارين.
 
مسجد حي ياسر: أشار إليه المقري في كتابه [روضة الآس العاطرة الأنفاس] بقوله: [ ... وها أنا ذاكر طرفا مما رأيت من ذلك، فمن ذلك بناء المسجد العظيم بحارة ياسر من حضرتهم المراكشية، عهدي به قد قارب اتمامه، أخبرت أنه أراد أن يجعل به مدرسة وحمامات وغيرها محيطة بالمسجد المذكور، أعانه الله على إكماله، وبلغه غاية آماله]. لم يعد له أثر.
 
مسجد الهناء: جاء في كناب تاريخ السودان: [... وقد أدركت أن الأمير السلطان أحمد أنشأ بناء الجامع، ووضعه وضعا عجيبا، فسمي بذلك جامع الهناء، ثم شغل عنه بترادف تلك المحن ولم يكمله حتى توفي فسمي جامع الفناء] بدأ بناؤه في عهد أحمد المنصور الذهبي، ولما تسلط الوباء على بلاد المغرب وأهلك مئات السكان من مراكش، ومن بينهم أحمد المنصور، وأطلق على المسجد اسم جامع الفنا [الهلاك]. ثم سميت الرحبة المجاورة له أيضا بنفس الاسم. لم يعد له أثر.

مسجد الوسطي: بحي قاعة ابن ناهض، أسسه الوزير عليش في 17 ربيع الثاني 945هـ موافق 11 شتنبر 1538م، في عهد السعديين، وشيد بناءه، وحبس عليه أوقافا كثيرة، ثم هدمه مولاي عبد الرحمان العلوي وأعاد بناءه على شكل بديع، وهيئة حسنة، على يد بوستة.
يتوفر على قاعة صغيرة للصلاة، بها ثلاث بلاطات وأسكوبان، عقودها عمودية على جدار المحراب، به زخارف من الجبص كتبت بحروف كوفية. أما صحنه فيكاد يكون مربعا، به مجنبة شرقية وأخرى شمالية صغيرة، في كل واحدة قبة بها عقود تنتهي بأقواس حذوية.. وفي المجنبة الغربية توجد خصة للوضوء.
أما الصومعة فتوجد في الزاوية الشرقية، وهي من الآجر، مزينة بصفوف من الزليج الأخضر. وأمام المسجد سقاية، وبجانبها كتاب قرآني لتحفيظ القرآن الكريم.


Tags : مراكش



من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية







Facebook
Twitter
Rss
Newsletter
Mobile