almarrakchia


مشاريع حصاد لإلغاء قرارات الداودي تهمّ مؤسسات جامعية

حرر بتاريخ 04/08/2017
عن أخبار اليوم


خطوة أخرى للتراجع عن قرارات وسياسات الحكومة السابقة، يوقّع عليها وزير الداخلية السابق، وزير التربية الوطنية في حكومة سعد الدين العثماني.
حصاد وقع على مشروعي مرسومين، ينتظر أن يعرضا على مجلس حكومي مقبل، أحدهما يتضمن مادة واحدة، تقول بـ”نسخ”، أي الإلغاء التام لمرسوم سابق أصدره وزير التعليم العالي في حكومة عبدالإله بنكيران، الحسن الداودي.
فيما يدخل المرسوم الثاني بعض التعديلات على المرسوم السابق للخطوة التي قام بها الداودي، والمتمثلة في إحداث مدارس “بوليتكنيك” في مختلف جامعات المغرب، عبر توحيد عدد من المدارس التابعة لها.
 خالد الصمدي؛ ضمّن في إطار مذكرتي تقديم مرسوميه الجديدين ــ مبررا واحدا لهذا الإلغاء، يتمثل في “صعوبات حالت دون التنزيل الأمثل لهذا المرسوم خلال السنة الجامعية 2016-2017”.
مشروع المرسوم الأول الذي أعده حصاد، ينصّ على “نسخ” المرسوم الذي أصدره الداودي شهر غشت الماضي فقط، والمتعلق بالمؤسسات الجامعية والأحياء الجامعية.
ا“تنسخ مقتضيات المرسوم 2.15.644″، يقول مشروع المرسوم الجديد، مضيفا في مادة ثانية إسناد تطبيق هذا القرار إلى وزير التربية الوطنية والتعليم العالي.
وفي الوقت الذي كان مرسوم الداودي يعدّل مرسوما سابقا صدر في العام 1991، خصّص حصاد مشروع مرسومه الثاني لتعديل هذا الأخير، بتضمينه المؤسسات الجامعية الجديدة التي أحدثت مؤخرا، وهي كل من المدرسة العليا للتكنولوجيا بسيدي بنور، وكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بآيت ملول، ومعهد علوم الرياضة التابع لجامعة سطات. في المقابل يعيد مشروع المرسوم الجديد العمل بالتسميات السابقة للمؤسسات الجامعية، أي تفكيك مدارس الـ”بوليتكنيك” التي أحدثها مرسوم الداودي، والإبقاء بشكل منفصل على كل من المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية، وكلية العلوم والتقنيات، والمدرسة العليا للتكنولوجيا.
وزير التعليم العالي، والذي أصبح وزير الحكامة في الحكومة الحالية، لحسن الداودي، كان قد خاض معارك كبيرة وطويلة من أجل تمرير مرسومه، مدافعا عنه بكون تطوير التعليم العالي والبحث العلمي في المغرب، يتطلّب تجميع الإمكانيات وتوحيدها. كما دافع الداودي عن “إصلاحه” هذا بضرورة إحداث أقطاب جامعية وأكاديمية كبيرة، تسمح بالرفع من مردودية المؤسسات القائمة. وفي الوقت الذي كان الداودي قد عمد إلى توحيد بعض المؤسسات الجامعية، نصّ أحد مشروعي مرسومي حصاد، على إعادة تفكيك كلية الآداب والعلوم الإنسانية بفاس، والاحتفاظ بكليتين كما كان في السابق. المرسوم يعيد إدراج كل من كلية الآداب ظهر المهراز وكلية الآداب سايس، في التعديل الذي يهم مرسوم 1991 المتعلق بالمؤسسات الجامعية والأحياء الجامعية.
قرارات الداودي كانت قد واجهت صعوبات ومقاومات، حيث تأجلت مصادقة المجلس الحكومي على المرسوم الخاص بإحداث مدارس الـ”بوليتكنيك”، ثم اندلعت احتجاجات رافضة لتطبيقه. طلبة المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية (إينسا) كانوا أكبر الرافضين لهذا المرسوم، حيث اعتبروه مجحفا في حقهم ومضرا بقيمة شهاداتهم في حال إدماج هذه المدارس مع المؤسسات الأخرى. ودخل طلبة هذه المدارس في إضرابات، سرعان ما التحق بهم الأساتذة وهيئات نقابية. وفي الدخول الجامعي الماضي، عبّر لحسن الداودي عن استعداده للقيام بتنازلات، تتمثل، أساسا، في إخراج المدارس الوطنية للعلوم التطبيقية من مرسومه السابق، مشترطا انتظار تشكيل الحكومة الجديدة بعد انتخابات 7 أكتوبر الماضي




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية







Facebook
Twitter
Rss
Newsletter
Mobile


جدار المراكشية على تويتر
آخر المواد المنشورة
   
معرض الصور
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
احتفال بعيد العرش في مراكش