almarrakchia


حي القصور بمراكش .. ملامح مدينة سلطانية مرابطية

حرر بتاريخ 03/08/2017
المراكشية


حي القصور بمراكش .. ملامح مدينة سلطانية مرابطية
 حي القصور بين المدٌ و الجزر: 
حي القصور امتداد شمالي للحي المرابطي الملكي الذي وجد به قصر الحجر؛ إذ يعتقد أن الحي كان مجمعا سكنيا يضم قصور الأمراء و الأعيان و الساهرين على تسيير المصالح الإدارية للإمبراطورية ، والتسمية "حي القصور" تعبير عن البذخ في السكن وما يرتبط به من غنى و ثروة للفئات الميسورة التي تقطن به .
كان يضم حي أكادير ( الذي سيصبح حي الكتبية السكني حتى بداية القرن 20م قبل أن يهدم لاستغلال أرضه لبناء الشارع ) والحي الأرستقراطي القصور (حي القصور الحالي) والحارة اليهودية أبي عبيدان ( المواسين الحالية ) وحي اكادير (المخزن Grenier الذي كان به فندق منح به مقر لتعليم القرآن لأبناء الشعب علي يد أبي العباس السبتي المعاصر للإمام السهيلي الذي اختاره الأمراء الموحدون لتعليم أبنائهم لأنه ضرير) والأسايس ( الذي أصبح فضاء لساحة جامع الفناء) ومقبرة مرابط  لدفن أموات سكان الحي كما سنٌه العرف، (فوجود أثر قبر يوسف بن تاسفين الذي أمر الملك العلوي محمد الخامس ببناء ضريحه يؤرخ بدون شك لموطن مقبرة عمومية بائدة وجدت في الحدود الجنوبية للحي السلطاني، لأنه ما عرف عن المرابطين عزل قبور أمواتهم عن قبور أموات باقي المسلمين من سكان المدين
وعلى كل حال فمن ملاحطة توطين الحومات مع ما يستنتح منطقيا من علم الأماكنية الجغرافية يستشف من وجود حومات القصور والمواسين بمحادة أطلال القصر الإمبراطوري قصر الحجر ،( الذي سيتمخّض عنه ظهور حي الكتبية السكني بعد نقل دار الإمارة إلى القصبة " تامراكشت " ، الحالية ) مع تحديد هذا المجال الحضري بالجبل الأخضر شمالا وبقبة ضريح مؤسس مراكش جنوبا، ظهور ملامح مدينة سلطانية مرابطية بجميع مكوناتها المعروفة، تلتصق من جهة الجنوب الغربي بالمدينة الحرفية الشعبية؛ ويستنتج من ذلك أن نسيج المدينة المرابطية لم يعرف الحيف المجالي الذي أظهرته الدولة الموحدية في النسيج العمراني المراكشي بتخريب قصر الحجر و بفصل القصبة عن المدينة الحرفية بمنطقة حرام No man's land سميت ساحة جامع الفناء ، الساحة التي تحوم حولها 10 فنادق منها6 حولت إلى مساحات تجارية ( أكبرها متاجر البيع بالجملة والبيسيتي B.C.T ) . 
إذ كان سكن الأعيان و الأميرات ينتشر بالأحياء السكنية الأخرى التي نسبت إلى بعض بنات يوسف بن تاشفين مثل الصالحة والسورة . وبذلك انتقلنا من مرحلة تجاور وتكامل مجالي بين مدينة القرار السياسي ومدينة الإنتاج الاقتصادي، في التصميم التمديني للعاصمة المرابطية، إلى مرحلة الحيف المجالي بينهما بالعاصمة الموحٌدية .
وبذلك انتقلنا من مرحلة تجاور وتكامل مجالي بين مدينة القرار السياسي ومدينة الإنتاج الاقتصادي، في التصميم التمديني للعاصمة المرابطية، إلـى مرحلة الحيف المجالي بينهما بالعاصمة الموحٌدية وأصبحت ساحة جامع الفناء منطقة حراما بينهما.( الساحة التي تحوم حولها 10 فنادق منها6 حولت إلى مساحات تجارية (أكبرها متاجر البيع بالجملة والبيسيتي B.C.T ) .
وعلى كل حال بعد تخريب قصر الحجر قسم حي القصور إلى حومات انظم إلى المدينة الحرفية الشعبية المسلمة هي حومة القصور الذي اتخذت من ضريح مول القصور رمزها فأصبحت حيا تميز بكونه حيا أرستقراطيا ثم حارة أبي عبيدان اليهودية، التي ستتحول ابتداء من القرن 16م إلى حي المواسين...
-2 مول القصور حامي الحي : 
هو أبو محمد عبد الله بن عجّال الغزواني ( من غزوان قبيلة من عرب تامسنا) هو تلميذ التباع توفي سنة 935 هج / 1591م. . درس بفاس وأرشد إلى الاتصال بشيخ الوقت أبي فارس التباع فتتلمذ عنه وخدمه 10 سنوات قبل أن يأذن له بفتح زاويته بالهبط ثم بفاس داخل باب فتوح و أخيرا غادر فاس إلى مراكش . 
والغزواني مول القصور شيخ لعدة مريدين من بينهم أبو يعقوب بن الحسن التليدي ( المتوفى في963 هج) صاحب الزاوية التليدية بين وزان وشفشاون وأبو عبد الله بن ساسي مؤسس زاوية جازولية على ضفاف تانسيفت ودفينها (منذ 963هـ ) وعبد الله بن احساين الأمغاري صاحب زاوية تامصلوحت التي دفن فيها 976 هـ
من بين المريدين الذين كانوا أيضا معه و خضعوا لكرامته عبد الكريم بلفلاح ورحال الكوش وعلي بن إبراهيم وسعد بن عبد المنعم .
رتب سادس رجال مراكش وحدد يوم الأحد لزيارة ضريحه (بسبع تلاوي بباب فتوح / حي القصور) .
كان يعلّم و يطعم الناس أيام القحط والمجاعات ويقدٌم لهم المساعدة فرادى وجماعات ويحثٌهم على مقاومة الخوف من البشر (أي من أصحاب السلطة) ومن الكوارث الطبيعية . شجع على تعمير الأرض و نشر الزراعة 
يداوي ببركته في اعتقاد النٌاس أمراض العيون بعد غسلها بمائه ومرض الزهري والبلادة فتقول في شأنه العامة " مول القصور حلّل النظورا" ( أي فتٌاح البصيرة) .
- 3 دروب الحومة هي : درب أحمر؛ درب هنتاتة؛ درب بوزيان ؛ الدرب الجديد ؛ درب المعروفي، الدرب الركني؛ طريق حرمة الشيخ ؛ صابة كناوة ؛طريق دفة وربع، درب دفة وربع؛ درب الحركاصة.......؛ طريق باب فتوح ؛ درب فحل الزفريتي ، طريق فحل الزفريتي ودرب الفقيه السبات؛ درب قادوس ، درب السانية ؛ درب المعدة ؛ درب الشرفاء المسعوديين ؛ درب مولاي عبد الله بن حساين سبع تلاوي ........ 




من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية







Facebook
Twitter
Rss
Newsletter
Mobile


جدار المراكشية على تويتر
آخر المواد المنشورة
   
معرض الصور
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
احتفال بعيد العرش في مراكش