almarrakchia

التاكسيات الصغيرة والكبيرة في مراكش .. حرب وفوضى وعدم تنظيم

حرر بتاريخ 01/04/2017
عبد الله أونين


كان شارع محمد الخامس ليلة الخميس 30 مارس  مسرحا لمناصرة عدد من سائقي سيارات  الأجرة الصغيرة لزميل لهم كانت له مشادة مع سائق سيارة أجرة من الصنف الأول (تاكسي كبير ) المناصرة التي اتخذت طابعا احتجاجيا وجه من خلاله سائقو سيارات الأجرة الصغيرة اللوم لشرطة مراكش واصفين إياها بالتقصير في إعمال القانون المنظم لسير وجولان التاكسيات بكل اصنافها بمراكش وهو ما رأوه (التقصير) سببا رئيسيا في تجبر أصحاب التاكسي الكبير الذين وصفوا حسب ما جاء في تصريحات للسائقين الذين هبوا لنصرة زميلهم ببعث الفوضى في مجال النقل العمومي .
الشرارة التي أوقدت لهيب الوقفة الاحتجاجية تعود تفاصيلها إلى اعتراض صاحب سيارة أجرة صغيرة لتاكسي كبير أقل زبونا من الصنف الذي يتنافس سائقو سيارات الصنفين على الظفر بنقلهم ..فالواقعة لم تحدث بالمناطق التي يأنف  العديد من سائقي سيارات الأجرة من قل طالبي خدماتهم  بها وهم  مايصطلح على تسميتهم حسب قاموس سائقي تلك التاكسيات ب"بوبليغة "وإنما حدثث  بمنطقة تعج بعينات من الزبناء المفضلين .وقد سبق قبل أيام لجمعية أن راسلت المسؤولين بمراكش تدعوهم  للتدخل لوضع حد للفوضى التي لا تزيد مع الأيام إلا تفاقما والمتمثلة في التوقفات  المتكررة  والعشوائية بسائر الشوارع  وبالتوقفات بسائر المحطات التي تتخذها العديد من التاكسيات وبساحة جامع الفنا ومحيطها  بكل من عرصة المعاش  وطريق لالة رقية التي اتخذت محطة خاصة بتاكسيات الحوز  ،  وبجانب  فندق فوكو قبالة عرصة البليك حيث يتسبب بعض سائقي الصنف الأول في وضع ثنائي وثلاثي   في خنق الطريق وهو الأمر الذي لا يجد أي تدخل لفرض النظام  .إذ تمكن أرباب  التاكسيات الكبيرة من فرض  منطقهم في تحد للوصاة على نظام  السير الذين يكتفون بغض النظر . وبإطلالة على الوضع بطريق ابن رشد بعرصة المعاش تتجلى صور الفوضى في أحلك مظاهرها .
أما التاكسيات الصغيرة  التي كسر بعض سائقيها  قرار منع التوقف بساحة جامع الفنا وحولوا نقطا بها إلى محطات غير مسموح بها ،فكثير من سائقيها  المنتظرين الظفر بنقل سائح أجنبي حسب نفس الرسالة المرفوعة يرفضون نقل الزبناء المحليين والزوار من مدن مختلفة ، وحتى حين يتشبت بعض الزبناء بحقهم في نيل خدمة سيارات الأجرة فغالبا لا يجدون من يحق حقوقهم  وهو ما زاد في تنمر واستئساد الرافضين لنقل المحليين المنعتين بكل إذلال ب"بوبليغة"
نعم هناك مشاكل بالجملة ينتظر مهنيو قطاع سيارات الأجرة بصنفيها حلها لكن لنيل الحقوق لا بد من الالتزام باحترام الواجبات أما الاحتماء بالمظلات النقابية لفرض الأمر الواقع يسيء للمهنة   ولنظام الجولان والسير والوقوف والتوقف ، فإن ذلك يتسبب في احتقان مستمر بين المهنيين والزبناء ويضاعف مظاهر الفوضى التي تسيء لسمعة مراكش .
كثير من المراكشيين مستاؤون من إصرار بعض ممن لا يعيرون اهتماما لشروط نيلهم مأذونية النقل بحاضرة مراكش ولسان حالهم يقول إذا كانوا خارج أهداف  منح ماذونيات  التاكسيات فما الفائدة من إغراق طرقات مراكش  بتلك السيارات ؟؟





1.Posté par Bent lhaouz le 02/04/2017 18:21 (depuis mobile)
في غياب المراقبة لحماية الركاب 50 كلم في التاكسي الكبير ب30 ده

Nouveau commentaire :
Facebook Twitter

من هنا .. وهناك | أخبار | مراكش | جمعويات | منوعات | ثقافة وفن | رياضة | التعليم | الجامعة | الرأي | الأولى | فيديو | بحوث | واااتساب .. | إعلانات مبوبة | اعلانات | الوطنية






Facebook
Twitter
Rss
Newsletter
Mobile


جدار المراكشية على تويتر
آخر المواد المنشورة
   
معرض الصور
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
image
احتفال بعيد العرش في مراكش